Articles

قصيدة /// لا من خشب /// للشاعر سراج الدين عبدالعظيم

Image
لا من خشب... كما تسمعون في الليل ، صوت القِرَب، أسمعني في الحروف ، لا تشويش و لا صخب ، أعيد مقالاتي ، أميط عن إشكالاتي ، بواعث العجب ،  و أخرج سالما،  من زجاجات العطب ، لم أكن سوى الحروف ،  تلتئم ،  تتوخى الأدب، تطرق قضايانا ، تسائل السبب ، تناقش الكتاب ، و تواكب من كتب ، حروف من مداد ، لا من خشب ، لا من خشب.... سراج الدين عبد العظيم. المغرب.

ترجمان المعاني /// للأديب محمد نورالدين محمد

Image
ترجمان المعاني ​طافت بمهجتها على الأرفف كالغيم يهطل في فضا المصحف ​تستنطق الورق العتيق بلحظها فيغور في السطر ولا ينتفي ​ما كانت الأوراق عند بنانها إلا مرايا السر في المعطف ​تقرأ حروف الدهر بعد فنائه وتعيد صوغ الروح في الموقف ​لا الزين يجذبها ولا بهر الرؤى بل حكمة بالنور تستشف ​في نظرة منها يذوب الشك في يقين فكر بالهوى يصطف ​يا ويح من جهل الحياة وعيشه ضيق المكان وضيق ما لا يصف ​هي ذي تمر وكل نبض حولها صمت الخلود بصيغة الألطف ​تلك التي جعل العلوم ثيابها فتطاولت في الكون لم تنخف ​ديوان: أرواح من مداد الخلود ​الأديب محمد نور الدين محمد جمهورية مصر العربية 🇪🇬 ​𝓥. 𝓝. 𝓜 ———

بين صعود القمة..والوقوف على سفح الوجل /// للأديب بوعون العيد

Image
🌿بين صعود القمة.. والوقوف على سفح الوجل ​بقدر الأحلام تكون الأمنيات، وعلى طريق الأمل تتضح الغايات، وفي مسالك الاستشراف تخبو جذوة الفشل، وعلى سكة الطموح تسير قاطرة العمل. في بهو الأيام ننظر الحوالي، ونرقب الأماكن، ومن شرفات دور الحياة نطل على المستقبل حتى وإن كان طي الغيب؛ لكن تبقى نسائمه تدغدغ خيوط قلوبنا فتهتز طرباً، وتتهلل الأسارير، وتتهدل السِّير. ​وحين يمتزج الفرح بماء الشوق والحنين، تترقرق العبرات وتبقى في محجر المآقي، لتذود بعد حين بدموع تبلل الأخاديد فتزهر الوجنتان، وتبرز قسمات الوجه متهللة ويبتسم الثغر، فتبدو الأسنان كحبات بردٍ تنفلت من الودق. ​وليس ببعيد، تُعاد صُعُداً الغوابر بعدما كُظمت داخل ذلك الصندوق؛ الذي طالما حاولت الطيران به كما تطير القنبلة بالشظايا، لينبلج فجر السعادة ويسلخ رداء ظلمة ليل الحاجة البهيم. ذاك القبس النوراني الذي تداعب خيوطه أوتار قيثارة الشوق، فيعزف سيمفونية تتهادى نشوى، تتلو نشيد صعود القمم؛ رغم ملاسة الصخر، ووعورة الصعود، ونتوءات الحاقدين، ووخز إبر الحاسدين؛ أولئك الذين يعيشون في سراديب النمطية، ويرون الشوك فوق الورود، وتعمى أعينهم أن ترى النجاح فوق...

قصيدة /// عود إلي عود /// للشاعر سلطان محمد قاسم الصمدي

Image
عود إليَ عود  يا مغترب كم طولت الغياب  ليَ سنة منتظر بالنافذة والباب  عود إليَ عود يكفي ذا البعاد  عذبت قلبي يا روحي عذاب  طيفك يؤرقني أحرمني الرقاد  حتى أسفر الصبح والنجم غاب  واني احسبك عندي واقول عاد ما كنت أعلم أن طيفكم كذاب  إذا نسيت أيامنا والوداد  رد لي كلمة على هذا الخطاب  قال حبك وسط قلبي والفؤاد  ما نسيتك قط يا زين الشباب  غربة متاعب وفراقك والبلاد  انا لكم مشتاق يكفينى عتاب  كتبت م دمعي لكم هذا الكتاب  بيجمع الله شملنا بعد الغياب  ✍️سلطان محمد قاسم الصمدي

قصة قصيرة /// مابين الركام واليقين /// للكاتبة هيفاء البريجاوي

Image
قصة قصيرة بقلم الكاتبة السورية هيفاء البريجاوي  ما بين الركام واليقين  في ركنٍ من أركانِ أرضٍ أنهكتها الحرب، وُلد شابٌ لم يكن صوت ألم روحه كغيره من الأطفال، بل كان صدى مخاض ألمٍ مبكرٍ سبق عمره.  لم تكد طفولته تكتمل حتى التهمت النيرانُ ما تبقى من دفءِ بيته، وابتلعت رفاتُ الحرب صوت حنان وقوة والديه في لحظةٍ واحدة، كأنّ القدر أراد أن يختبر قلبًا لم يتعلم بعد على العوم فوق أمواج الاستسلام. نجا وحده… لكنّه لم ينجُ كما ينجو الأحياء، فقد خرج من تحت الركام بجسدٍ أنهكه الفقد، وبعمودٍ فقريٍ انكسر، فصار مقعدًا يرافقه الألم كظلّه، غير أنّ ما لم ينكسر فيه كان أعمق من العظم: روحٌ لم تعرف الهزيمة. كبر اليتيم بين ذاكرةٍ مثقلةٍ بالرماد، لكنه كان كلما أغمض عينيه رأى حلمًا واحدًا يضيء العتمة: أن يعيش إنسانيته كاملة رغم كل ما سُلب منه. لم يسمح للمقعد أن يكون قيدًا، بل جعله نقطة انطلاقٍ إلى معنى آخر للحياة. وفي رحلةٍ أشبه بالمعجزة، حملته موجات البحر في قاربٍ مجهول، كأن الحياة نفسها كانت تختبر صبره مرةً أخرى.  كانت الأمواج تعلو وتخفض، لكن قلبه كان أعلى من الخوف، مرددًا في داخله: “إن كا...

قصيدة /// همسات من ذاك الصباح /// للشاعرة د.هيام حسين

Image
همسات من ذاك الصباح... . الحب .... والعشق ... وحضورك .... والهوى. ....  يحرك مشاعري... كلها ويزيد فيّ  الاشتياق آه ...لو كنت تدري ... ماذا ؟ وماذا .... ؟  فعل الهوى في خاطري وفكري  وقلبي.... وتعرف إن بعدك مهما. قصر يا حبيب الروح. .... فهو. معذبي. ... ؟ وهو قاتلي ...؟ ولتعلم أن بوحك وحضورك  سر سعادتي. وبقائي و.تفاؤلي وإن جفاك .... وبعدك اغنية   بالحان حزينة  تخرج آهاتها كلعنة على قلبي  وعلى مشاعري النقية ....   الصادقة... نحوك  ولقياك في النهار. .... هو شمس ودفئها وفي الليل. هو نور قمر ابيض يسامرني   واراك .... كالحقيقة في أحلا مي كقصص الخيال  والحب والغرام حكايات ألف ليلة وليلة وشهريار .... وشهرزاد كلماتك .... تصافح..القلب والعقل.... معاً لتلامس لهيب ناري.. وتطفئ كل خوف ووجع .... واشتياق .... بقلمي... د. هيام حسين سورية.......

قصيدة /// لم يوجعني رحيلك وحده /// للشاعر صفوح صادق

Image
"لم يوجعني رحيلك وحده" لم يوجعني رحيلك وحده أوجعني أن الصباح أطلّ من النافذة كعادته، وأن العصافير لم تنسَ أغانيها، وأن الشوارع لم ترتدِ السواد من أجلك. أوجعني أن العالم لم ينتبه إلى الغياب، أن المقاهي امتلأت بالضحكات، وأن الأطفال ركضوا خلف كراتهم، بينما كنتُ أبحث عنك في كل وجهٍ عابر. كأنك لم تكن اليد التي أمسكت بقلبي كلما أوشك على السقوط، وكأن صوتك لم يكن الميناء الوحيد لسفينةٍ أرهقها التيه. لم يوجعني أنك ذهبت، بل أن الأشياء تعلمت العيش من دونك بسرعةٍ مخيفة؛ الساعة تدور، والليل يعبر، والقمر يزور شرفتي، ولا أحد يسأل عن ذلك الفراغ الذي تركته في صدري. ناديتك مرةً، لا لأعيدك، بل لأتأكد أن المسافة بيننا ليست أكبر من صوتي. لكن الصمت كان أكثر إخلاصًا من كل الإجابات، وظل اسمي يرتدّ إليّ وحيدًا، كطائرٍ أضاع سماءه. ومنذ ذلك اليوم، لم أعد أخاف الفقد، بل أخاف هذه القدرة العجيبة للحياة على أن تُكمل طريقها، وكأن القلوب التي تنكسر لا تُحدث في الكون أيَّ صوت وأمشي، لا لأنني وصلتُ إلى السلام، بل لأن الطرق لا تعرف كيف تنتظر أحدًا. أمرُّ بالأماكن التي جمعتنا، فأجد المقاعد في أماكنها، والأشجار أ...