Articles

قصيدة /// ملحمة السيادة والغيب /// للأديب محمد نورالدين محمد

Image
ملحمة السيادة والغيب: قف بالديار وسل في جفنها الحورا هل صاغك الله من طين أم نورا؟ ​يا غادة نحتت من صخر كبرياء فأصبح الحسن في محرابها سورا.. ​أن جئت أمدحها خانتني لغتي كأن في فم كل الناطقين عورا.. ​شجاعة في نزال اللحظ فاتكة والخجل في خدها قد أحدث الثورا.. ​كرمت بالحب اذ كنت لي قدرا والعلم أني قرت فيك مستورا.. ​من كل بحر سرقت الدر قافية ومن جلال القدامى جئت مبهورا.. ​وضعت تاج الفصاحة تحت أخمصها فصار شعري بذيل ردائها طورا.. ​هي المعلقة التي ضل الرواة بها فكل حرف غدا في عشقها سورا.. ​لا تسألن عن الأسماء في كلمي فأسمها في ضمير الغيب قد تورا.. ​هذي التي سجدت لها الحروف طائعة فصارت لكل أرباب النهى دستورا.. توقيع محمد نورالدين محمد

قصيدة /// الأمنيات لها ينابيع /// للشاعر معمر حميد الشرعبي

Image
الأمنيات لها ينابيع التواد إذا ارتقت  نحو الوداد مكارم ترجو السعادة تبتهج كالنور يملؤها الدنى بالفرحة الكبرى  وميقات الأمل سلمت معانيك الكريمة قد غدا فيها اجتماع  حث هاتيك المشاعر تزرع الوجدان بذر مودة ترقى على مر الزمان. بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي. تعز اليمن.

قصيدة /// حين يضيء السؤال /// للشاعر المختار السملالي

Image
حين يضيء السؤال  تلك السنابلُ الملأى سحرًا، من ألهمها دربَ المعالي؟ وكيف ترقصُ في صمتِ الليالي؟ أيُّ دلالٍ يوقظها فتضيءُ عتمةَ السؤال، وتغفو على صدرِ الريح...  كأنّي بها تميسُ في خُيلاء، حين يداعبها النسيم، وفي عينيها سحرٌ، وبريقٌ ينسابُ كالسؤال... تحملُ في صدرها مزنًا صافيًا، يجري دافقًا في الأوصال.  وتظلُّ في عنفوانها شاهدةً   أنَّ في السؤالِ نورًا،   وفي الصمتِ جوابًا،   وفي القلبِ عطاء لا ينضب...  ` المختار السملالي

ما تخفيه الوجوه الهادئة /// للأديب د.محمد شعوفي

Image
ما تخفيه الوجوه الهادئة: ​بين زحام الحياة وصخبها، لا نسير كما نظن، بل ننزلق بصمتٍ داخل أدوارٍ أُعدّت لنا بعناية، حتى صرنا نشبه ظلالاً تتقن فنّ الاختباء أكثر مما تتقن الظهور. نتعلّم مبكراً، ودون أن نشعر، أن القوة لا تُقاس بما نحمله من صدق، بل بما نُحسن إخفاءه. ونفهم، مع الوقت، أن الهشاشة ليست حالة إنسانية طبيعية، بل تهمةٌ ينبغي دفنها قبل أن يراها أحد. نعيش في عالمٍ يقدّس التماسك الظاهري، عالمٍ يُصفّق للثابتين من الخارج، حتى وإن كانوا ينهارون في الداخل. فيه يُنظر إلى الانكسار كأنه فشل، وإلى الدموع كأنها ضعف في السيطرة، لا تعبير عن إنسانيةٍ مثقلة. وفي خضمّ هذا كله، نُتقن صناعة أقنعتنا. نصقلها، نلوّنها، ونتدرّب على ارتدائها حتى تصبح جزءاً من ملامحنا. نغلف تعبنا بغلافٍ لامع من الاتزان، ونقدّم أنفسنا للعالم كما ينبغي… لا كما نحن. لكن، وسط هذا الأداء المتقن، يظل سؤالٌ واحد يلاحقنا في صمت: ماذا تخفي الوجوه الهادئة؟ ليس كل ما يُكتم يختفي. بل إن بعضه ينمو في العتمة. وليس كل هدوءٍ علامة سلام. فكثيراً ما يكون الهدوء ستاراً لمعركةٍ لا تهدأ. إن الجهل بهذا الألم الخفي لا يجعله أخفّ، بل يجعله أكثر قسو...

قصيدة /// صفعة الغدر /// للشاعر محمد عمر عثمان كركوكي

Image
صفعة الغدر بقلم محمد عمر عثمان           كركوكي  الغدرُ   لا ياتي من الظلال البعيدة،   بل من يدٍ كانت تُدفئ  القلب ثم تبرد فجأة  كريحٍ تضرب الوجه   في منتصف  الطمأنينة.   يقترب…   بابتسامةٍ تلمع  مثل حدّ سكين،   ويترك في الهواء  رعشةً لا يعرفها إلا من ذاق طعنةً جاءت   من جهة  الضوء.   هو نارٌ   تتخفّى في هيئة  دفء، وحين يطمئن القلب   تشتعل فجأة، وتترك في الصدر رمادًا   لا يطير.   والقلب   حين يُخدع يرتجف كغصنٍ   صفعته ريحٌ باردة، ريحٌ  تعرف كيف تكسر   دون أن تُصدر  صوتًا.   وفي  آخر الوجع   يبقى الإنسان   واقفًا بين رمادٍ وجرحٍ   وذكرى ابتسامةٍ   لم تكن يومًا   ابتسامة.

قصيدة /// عزيمة /// للشاعر عادل عطيه سعده

Image
عَزِيمَةٌ  ____ كُلَّمَا نَزَفَتْ ثَرَانَا أَنْبَتَ الصَّبْرُ الوُرُودَا دَمْعُهَا فِي الأَرْضِ جَمْرٌ تَحْتَ رَمْلٍ لا يَبِيدَا نَحْنُ مَنْ نَسْقِي المَعَالِي مِنْ عَزَائِمِنَا فَتَشِيدَا إِنْ رَمَى كَفُّكَ وَعْدًا فِي الدُّجَى تَلْقَهُ عِيدَا يَرْجِعُ السَّهْمُ المُعَطَّرُ بِالحَنِينِ وَلا يَحِيدَا لا يَغُرَّنَّكَ وَجْهٌ مِنْ عَدُوٍّ مُسْتَكِينَا يَدَّعِي اللِّينَ المُزَيَّفَ كَيْ يُوَارِي مَا يُرِيدَا كَمْ أَتَى الفَجْرُ وَفِي أَطْوَائِهِ لَيْلٌ عَنِيدَا وَنَبْنِي لِلْحَمَامِ غُصْنًا إِنْ تَهَادَى فِيهِ النَّدَى وَالكَرَامَةُ نَبْضُنَا، نَحْيَا بِهَا رَغْمَ الحَدِيدَا كُلُّ نَصْرٍ سِرُّهُ فِي الغَيْبِ، وَاللهُ عَلَيْهِ شَهِيدَا إِرْثُ آبَائِي وُضُوءٌ فِي يَدِي يَمْحُو الصُّدُودَا وَالوَفَاءُ لِلثَّرَى نَقْشٌ تَلِيدٌ فِي الخُلُودَا _____ بقلمى/ عادل عطيه سعده  جمهورية مصر العربية

قصيدة /// القدس جريح /// للشاعر د.عزالدّين حسين أبو صفية

Image
القُدس جَريح :: ،،،،،،،،،،،،،،،،، نسيوك !! أم تناسوك !!! ؟ أم على الرف وضعوك !!! ؟ يا قُدس فعلوا الفعلةَ وهربوا وراء أقنعتهم ولا يخجلون !!! فلا تخجل يا قُدس ولا تضع وشاح الخجل على وجهك وابقِ وشاح فلسطين  لا تتألم لفعلتهم النكراء فلن يُفلحوا وإن سعوا ألا تكن عروس عروبتهم فلا تحزن فشُهدؤك حاضرون وشاهدون فلا تُغلق أبواب أسوارك و لا تُسكت ٠٠ أذان مآذنك ولا أجراس كنائسك فعرسكَ قادمٌ وسِواركَ سيزين معصمكَ يُلْبِسهُ لك كل العاشقين لترابك وإن باعوك من باعوا الوطن  فلا تضع وشاح الخجل على وجهك ولا تحزن فالوطن مثلُك جريح !! هو الوطن المجروح يَبكى ويَبكينا وينوح وأصبح لا راحةً  فيه لنا نُكَفكِفَ دموعه بالوشاح الأسودِ الحزين سنبقى فى ربوعِه ولن نخونه ولن نبيعه كما فعل به  المتاجرون وسنمد جسورالمحبة الى غزة هاشم ونابلس وجنين ومن رفح إلى ناقورة فلسطين  وستُغرد طيور الفجر فى كل فضائها وسنزرع بيادرها قمحاً وزيتوناً وزعتراً و ورود وسنغزلُ بخيوط الأمل للمحبة دروب وسيغادر وجهك وشاح الخَجل فأنت الفجر وأنت الأمل وسيغطى وجوههم وشاح الخزي والعار وتخجل منهم كل الديار لن نهجرك  يا ق...