قصيدة /// ملحمة السيادة والغيب /// للأديب محمد نورالدين محمد
ملحمة السيادة والغيب: قف بالديار وسل في جفنها الحورا هل صاغك الله من طين أم نورا؟ يا غادة نحتت من صخر كبرياء فأصبح الحسن في محرابها سورا.. أن جئت أمدحها خانتني لغتي كأن في فم كل الناطقين عورا.. شجاعة في نزال اللحظ فاتكة والخجل في خدها قد أحدث الثورا.. كرمت بالحب اذ كنت لي قدرا والعلم أني قرت فيك مستورا.. من كل بحر سرقت الدر قافية ومن جلال القدامى جئت مبهورا.. وضعت تاج الفصاحة تحت أخمصها فصار شعري بذيل ردائها طورا.. هي المعلقة التي ضل الرواة بها فكل حرف غدا في عشقها سورا.. لا تسألن عن الأسماء في كلمي فأسمها في ضمير الغيب قد تورا.. هذي التي سجدت لها الحروف طائعة فصارت لكل أرباب النهى دستورا.. توقيع محمد نورالدين محمد