قصيدة /// أَهُيَّمُ وما بلوى الهوى من فؤادي /// للشاعرة سهير خليل
أَهُيَّمُ وَمَا بَلْوَى الْهَوَى مِنْ فُؤَادِيٍّ
أقْتسمتُ مِنْ بُحُورِ الشِّعْرِ أشطارَا
أَقُمْتُ الْحَدَّ عَنْوَةً عَلَى قَلْبِي الْغَاوِي
فَفِي اللّوع أَثَارَ آنين الْوَجْدَ أَسرارَا
فَدَمْعُ الْعَيْنِ يَسْبُقُهَا مَطَرٌ بِلَا جَدْوَى
بِحَشَّاشَةِ الرَّوْحِ جَفَّ خَصِبُهَا أجفارَا
فِي صَحْرَاءِ الْوِجْدَانِ أَضْحَى جَفَافٌ
لَيْتَ أَصَادَفَ شَلَاَّلٌ أَخَالَهَا تَبْدُو أَنَهَارَا
حَرَارَةَ الْجَوَى مِنْ ذَا يُطْفِئُهَا تَحْسُبَا
بإحتراقِ يتْقدْ بالْحَشَّى لَهِيبِ وَ نَارَا
سهير خليل/ فلسطينية